إعلانات جوجل أم إعلانات السوشيال ميديا: أيهما أفضل لنشاطك؟

إذا كانت ميزانيتك التسويقية محدودة، فمن الطبيعي أن تسأل: إعلانات جوجل أم إعلانات السوشيال ميديا، أيهما يحقق نتائج أفضل لنشاطي؟

لا توجد إجابة واحدة تناسب جميع المشروعات؛ لأن الاختيار يعتمد على طبيعة المنتج أو الخدمة، وسلوك الجمهور، ودرجة الوعي بالعلامة التجارية، والهدف من الحملة، وحجم الميزانية، ومدى استعداد العميل للشراء.

تصل إعلانات Google إلى الأشخاص الذين يبحثون بالفعل عن حل أو خدمة، بينما تساعد إعلانات السوشيال ميديا على الوصول إلى الجمهور أثناء تصفحه وإثارة اهتمامه بمنتج ربما لم يبحث عنه من قبل.

لذلك لا تتعلق المقارنة باختيار منصة جيدة وأخرى ضعيفة، بل بتحديد المنصة التي تتوافق مع مرحلة نشاطك وطريقة اتخاذ جمهورك لقرار الشراء.

في هذا الدليل نوضح الفرق بين Google Ads وMeta Ads، ومميزات كل منصة، والعوامل المؤثرة في التكلفة، والمنصة الأنسب لكل نشاط، ومتى يكون الجمع بينهما هو القرار الأفضل.

ما الفرق بين إعلانات جوجل وإعلانات السوشيال ميديا؟

الفرق الأساسي بين المنصتين يتمثل في نية المستخدم.

عندما يكتب شخص في Google عبارة مثل “شركة تصميم متجر إلكتروني في السعودية” أو “محامي شركات في الرياض”، فهو يبحث بالفعل عن خدمة، وقد يكون قريبًا من اتخاذ قرار التواصل أو الشراء.

أما على منصات مثل Instagram وFacebook وTikTok وSnapchat، فغالبًا لا يبحث المستخدم مباشرة عن المنتج، لكنه قد يشاهد إعلانًا يجذب انتباهه ويكتشف من خلاله حاجة أو عرضًا مناسبًا.

يمكن تلخيص الفرق كالتالي:

عنصر المقارنة إعلانات Google إعلانات السوشيال ميديا
سلوك المستخدم يبحث عن منتج أو حل يتصفح المحتوى
نية الشراء غالبًا متوسطة أو مرتفعة تختلف حسب الجمهور والحملة
طريقة الاستهداف الكلمات والبحث والسلوك الاهتمامات والبيانات والسلوك
نوع الطلب التقاط الطلب الموجود خلق الاهتمام والطلب
المحتوى المؤثر الكلمة والعرض وصفحة الهبوط الصورة والفيديو والفكرة الإعلانية
الأنسب للخدمات قوية جدًا مفيدة للتوعية وإعادة الاستهداف
الأنسب للمنتجات البصرية جيدة حسب حجم البحث قوية جدًا
سرعة بناء الوعي محدودة نسبيًا مرتفعة
القياس واضح عند ضبط التتبع واضح مع Pixel وConversions API
رحلة الشراء أقصر في كثير من الحالات قد تحتاج إلى أكثر من نقطة تواصل

كيف تعمل إعلانات Google؟

تتيح إعلانات Google الوصول إلى المستخدمين عبر محرك البحث وYouTube والمواقع والتطبيقات الشريكة، بالإضافة إلى حملات Shopping وPerformance Max.

ومن أبرز أنواع حملات Google:

إعلانات البحث Search Ads

تظهر عندما يبحث المستخدم عن كلمة مرتبطة بمنتجك أو خدمتك، مثل:

  • شركة تسويق إلكتروني.
  • تصميم متجر سلة.
  • صيانة مكيفات.
  • عيادة أسنان قريبة.
  • شراء ماكينة قهوة.
  • مكتب محاماة للشركات.

تُعد هذه الإعلانات مناسبة للخدمات والمنتجات التي يوجد عليها بحث واضح.

إعلانات Shopping

تعرض صورة المنتج وسعره واسم المتجر داخل نتائج البحث، ولذلك تناسب المتاجر الإلكترونية التي تمتلك منتجات يبحث عنها العملاء بصورة مباشرة.

حملات Performance Max

تستخدم عدة قنوات تابعة لـGoogle، مثل البحث وYouTube وGmail وDisplay وDiscover، بهدف تحقيق التحويلات وفق البيانات والإشارات المتاحة.

إعلانات YouTube

تساعد على بناء الوعي وشرح المنتجات والخدمات بصريًا، ويمكن استخدامها للوصول إلى جماهير جديدة أو إعادة استهداف المهتمين.

إعلانات إعادة الاستهداف

تستهدف الأشخاص الذين زاروا الموقع أو شاهدوا منتجات معينة ولم يكملوا الإجراء المطلوب.

ما مميزات إعلانات جوجل؟

الوصول إلى عميل لديه نية واضحة

الميزة الأهم في Google Ads هي القدرة على الظهور أمام المستخدم في اللحظة التي يبحث فيها عن الحل.

فالشخص الذي يبحث عن “شركة SEO في السعودية” أقرب إلى طلب الخدمة من شخص شاهد إعلانًا عشوائيًا أثناء تصفح Instagram.

نتائج قابلة للقياس

يمكن تتبع:

  • المكالمات.
  • رسائل WhatsApp.
  • تعبئة النماذج.
  • عمليات الشراء.
  • قيمة المبيعات.
  • الكلمات التي حققت تحويلات.
  • تكلفة كل عميل محتمل.
  • العائد على الإنفاق الإعلاني.

التحكم في الكلمات

تستطيع استهداف كلمات محددة واستبعاد الكلمات غير المناسبة، مما يساعد على تقليل الزيارات غير المهمة عند إدارة الحملة بطريقة صحيحة.

مناسبة للخدمات المحلية والمتخصصة

تتميز إعلانات البحث بقوة كبيرة في الأنشطة التي يبحث عنها العميل عند الحاجة، مثل:

  • الخدمات الطبية.
  • الخدمات القانونية.
  • الصيانة.
  • النقل والشحن.
  • العقارات.
  • البرمجيات.
  • خدمات التسويق.
  • الخدمات المنزلية.
  • التدريب المهني.

إمكانية البدء بميزانية محددة

يمكن التحكم في الميزانية اليومية، لكن نجاح الحملة لا يعتمد على قيمة الميزانية فقط؛ بل على حجم المنافسة وجودة الكلمات والإعلان وصفحة الهبوط.

ما تحديات إعلانات Google؟

رغم فعاليتها، قد تواجه الحملات بعض التحديات، مثل:

  • ارتفاع تكلفة النقرة في القطاعات التنافسية.
  • استهداف كلمات عامة تستهلك الميزانية.
  • ظهور الإعلان في عمليات بحث غير مناسبة.
  • توجيه الزوار إلى صفحة هبوط ضعيفة.
  • وجود حجم بحث محدود في بعض المنتجات الجديدة.
  • ضعف التتبع وعدم معرفة الكلمات التي تحقق عملاء.
  • الاعتماد على الإعدادات التلقائية دون مراجعة.
  • المنافسة مع شركات تمتلك ميزانيات وخبرة أكبر.

لذلك قد تستقبل الحملة نقرات كثيرة دون نتائج إذا لم يتم ضبط الكلمات السلبية والاستهداف الجغرافي والتحويلات وصفحات الهبوط.

كيف تعمل إعلانات السوشيال ميديا؟

تشمل إعلانات السوشيال ميديا منصات مثل:

  • Facebook.
  • Instagram.
  • TikTok.
  • Snapchat.
  • LinkedIn.
  • X.

وتعتمد هذه المنصات على عرض الإعلان للجمهور بناءً على عدة إشارات، منها:

  • العمر.
  • الموقع.
  • الاهتمامات.
  • السلوك.
  • التفاعل السابق.
  • مشاهدة الفيديوهات.
  • زيارة الموقع.
  • إضافة المنتجات إلى السلة.
  • بيانات العملاء الحاليين.
  • الجماهير المشابهة.

لا ينتظر الإعلان حتى يبحث المستخدم عن المنتج، بل يظهر له أثناء استخدام المنصة بهدف إثارة الاهتمام أو دفعه إلى اتخاذ إجراء.

ما مميزات إعلانات السوشيال ميديا؟

الوصول إلى جمهور واسع

تساعد منصات التواصل على الوصول إلى أعداد كبيرة من المستخدمين وبناء الوعي بالعلامة التجارية.

قوة المحتوى البصري

يمكن استخدام:

  • الصور.
  • الفيديوهات القصيرة.
  • Reels.
  • تجارب العملاء.
  • UGC.
  • المقارنات.
  • عروض المنتجات.
  • المحتوى التعليمي.
  • القصص الإعلانية.

يجعل ذلك إعلانات السوشيال ميديا مناسبة للمنتجات التي تحتاج إلى عرض بصري أو شرح سريع.

استهداف الجمهور حسب الاهتمامات والسلوك

يمكن الوصول إلى شرائح قد تكون مهتمة بالمنتج حتى إذا لم تبحث عنه مباشرة.

اختبار أكثر من فكرة إعلانية

تسمح المنصات باختبار زوايا مختلفة، مثل:

  • التركيز على المشكلة.
  • توضيح الفائدة.
  • تقديم عرض.
  • عرض تجربة عميل.
  • مقارنة قبل وبعد.
  • إبراز السعر أو الجودة.
  • الرد على اعتراض شائع.

بناء الطلب على المنتجات الجديدة

إذا كان المنتج جديدًا أو لا يعرف الجمهور اسمه، فقد لا يمتلك حجم بحث كافيًا على Google. وهنا تساعد إعلانات السوشيال ميديا على تعريف السوق به وخلق الاهتمام حوله.

إعادة استهداف الجمهور

يمكن استهداف الأشخاص الذين:

  • زاروا الموقع.
  • تفاعلوا مع الحساب.
  • شاهدوا نسبة من الفيديو.
  • أضافوا منتجًا إلى السلة.
  • بدأوا عملية الدفع.
  • تواصلوا مع النشاط سابقًا.

ما تحديات إعلانات السوشيال ميديا؟

قد تواجه الحملات تحديات مثل:

  • انخفاض نية الشراء لدى بعض الجماهير.
  • الحاجة المستمرة إلى محتوى إعلاني جديد.
  • تراجع أداء الإعلان بعد تكرار عرضه.
  • زيادة المنافسة خلال المواسم.
  • الحصول على رسائل أو Leads غير مؤهلة.
  • صعوبة البيع المباشر للمنتجات مرتفعة السعر.
  • ضعف النتائج إذا كان العرض غير واضح.
  • الاعتماد على Boost Post بدل بناء حملات صحيحة.
  • عدم ربط الموقع بأدوات التتبع.

وتعتمد نتائج Meta وTikTok وSnapchat بصورة كبيرة على قوة الفكرة الإعلانية وجودة التصميم أو الفيديو.

إعلانات جوجل أم إعلانات السوشيال ميديا من حيث التكلفة؟

لا يمكن تحديد منصة أرخص بصورة مطلقة؛ لأن تكلفة الإعلانات تتأثر بعوامل كثيرة، منها:

  • القطاع.
  • الدولة والمدينة.
  • حجم المنافسة.
  • الجمهور المستهدف.
  • الموسم.
  • هدف الحملة.
  • جودة الإعلان.
  • صفحة الهبوط.
  • سعر المنتج.
  • معدل التحويل.
  • جودة بيانات التتبع.
  • قوة العرض.
  • خبرة إدارة الحملة.

قد تكون تكلفة النقرة على Google أعلى، لكن الزائر يمتلك نية شراء أقوى، فتكون تكلفة الحصول على العميل مناسبة.

وفي المقابل، قد تكون تكلفة الوصول أو النقر على السوشيال ميديا أقل، لكن الحملة تحتاج إلى عدد أكبر من نقاط التواصل قبل تحقيق البيع.

لذلك يجب ألا تسأل فقط: “أيهما أرخص؟”، بل اسأل:

  • كم تبلغ تكلفة الحصول على Lead مؤهل؟
  • كم تبلغ تكلفة عملية الشراء؟
  • ما جودة العملاء؟
  • كم تبلغ قيمة المبيعات؟
  • ما هامش الربح؟
  • ما العائد على الإنفاق الإعلاني؟
  • هل العملاء الجدد يعودون للشراء؟

المنصة الأفضل ليست التي تحقق أرخص نقرة، بل التي تحقق أفضل نتيجة تجارية بتكلفة مناسبة.

متى تكون إعلانات Google أفضل لنشاطك؟

قد تكون Google Ads الخيار الأنسب إذا:

  • كان الجمهور يبحث بالفعل عن خدمتك.
  • تقدم خدمة مرتبطة بحاجة واضحة أو عاجلة.
  • تستهدف كلمات ذات نية تجارية قوية.
  • تمتلك صفحة هبوط جيدة.
  • تحتاج إلى Leads خلال فترة قصيرة.
  • تستطيع الرد السريع على الاتصالات والاستفسارات.
  • تقدم خدمة محلية في منطقة محددة.
  • يمتلك منتجك حجم بحث واضحًا.
  • تريد الوصول إلى العميل في مرحلة اتخاذ القرار.

ومن الأنشطة التي قد تستفيد منها:

  • مكاتب المحاماة.
  • العيادات والمراكز الطبية.
  • شركات الصيانة.
  • خدمات الشحن والنقل.
  • شركات البرمجيات.
  • وكالات التسويق.
  • شركات تصميم المواقع والمتاجر.
  • الخدمات المنزلية.
  • المقاولات.
  • العقارات.
  • الدورات المهنية.
  • المتاجر التي تبيع منتجات معروفة.

لكن يجب إجراء بحث للكلمات قبل إطلاق الحملة للتأكد من وجود حجم طلب مناسب وتقدير مستوى المنافسة.

متى تكون إعلانات السوشيال ميديا أفضل؟

قد تكون السوشيال ميديا الخيار الأنسب إذا:

  • تعتمد عملية البيع على الصور والفيديو.
  • تقدم منتجًا جديدًا يحتاج إلى تعريف.
  • تستهدف جمهورًا وفق اهتماماته.
  • ترغب في بناء الوعي بالعلامة التجارية.
  • تحتاج إلى عرض المنتج أثناء الاستخدام.
  • تمتلك محتوى بصريًا جيدًا.
  • تستهدف فئة عمرية نشطة على المنصة.
  • يمكن شراء المنتج بصورة عاطفية أو سريعة.
  • ترغب في جمع بيانات العملاء أو الرسائل.
  • تحتاج إلى إعادة استهداف جمهورك الحالي.

ومن الأنشطة المناسبة:

  • الأزياء.
  • مستحضرات التجميل.
  • العطور.
  • المطاعم والمقاهي.
  • المنتجات الغذائية.
  • الأثاث والديكور.
  • الهدايا.
  • المنتجات الرياضية.
  • الفعاليات.
  • تطبيقات المستهلكين.
  • المنتجات المبتكرة.
  • خدمات التجميل.
  • بعض الدورات والبرامج التدريبية.

ما المنصة الأفضل حسب نوع النشاط؟

المتاجر الإلكترونية

يعتمد الاختيار على طبيعة المنتجات.

إذا كان العملاء يبحثون عن المنتج باسمه، يمكن أن تحقق Google Shopping وSearch نتائج قوية. أما إذا كان المنتج بصريًا أو جديدًا، فقد تكون Instagram وTikTok وSnapchat أكثر قدرة على جذب الانتباه.

غالبًا تستفيد المتاجر من الجمع بين:

  • Google لالتقاط الطلب.
  • السوشيال ميديا لاكتساب جمهور جديد.
  • Retargeting لاستعادة الزوار والسلات المتروكة.

شركات الخدمات

إذا كانت الخدمة مطلوبة ويبحث عنها الجمهور، تكون إعلانات Google نقطة بداية قوية.

لكن يمكن استخدام Meta وLinkedIn في:

  • بناء الثقة.
  • عرض دراسات الحالة.
  • نشر المحتوى التعليمي.
  • إعادة استهداف زوار الموقع.
  • الوصول إلى صناع القرار.

المطاعم والمقاهي

تتميز إعلانات السوشيال ميديا بقوة المحتوى البصري والعروض والموقع الجغرافي، بينما تساعد Google في الظهور أمام من يبحث عن مطعم أو نوع طعام أو مكان قريب.

العيادات والمراكز الطبية

تستطيع Google الوصول إلى الباحثين عن تخصص أو خدمة معينة، بينما تدعم السوشيال ميديا التوعية بالخدمات وبناء الثقة وإعادة الاستهداف.

يجب الالتزام بسياسات المنصات واللوائح المنظمة للإعلانات الصحية وعدم تقديم وعود مضللة.

العقارات

تساعد Google على التقاط عمليات البحث عن المشروعات والمناطق، بينما تساعد Meta وInstagram وSnapchat على عرض الوحدات والمشروعات بصريًا وجمع بيانات المهتمين.

لكن جودة الـLeads وسرعة المتابعة تؤثران بشدة في النتائج.

شركات B2B

يمكن استخدام Google للوصول إلى الشركات التي تبحث عن الحل، بينما يساعد LinkedIn وMeta في الوصول إلى صناع القرار وبناء الوعي وإعادة استهداف الزوار.

في هذا النوع من الأعمال، لا يجب تقييم الحملة بعدد النماذج فقط، بل بجودة الشركات والفرص البيعية الناتجة عنها.

كيف تختار المنصة إذا كانت ميزانيتك محدودة؟

إذا كانت الميزانية محدودة، فإن توزيعها على عدد كبير من المنصات قد يؤدي إلى ضعف البيانات وعدم قدرة أي حملة على التعلم أو تحقيق نتيجة واضحة.

ابدأ بالإجابة عن الأسئلة التالية:

  1. هل يبحث الجمهور عن خدمتي أو منتجي في Google؟
  2. هل المنتج يحتاج إلى صورة أو فيديو لإقناع العميل؟
  3. هل المنتج معروف أم يحتاج إلى خلق وعي؟
  4. هل هدفي مبيعات أم Leads أم Awareness؟
  5. ما المنصة التي يستخدمها الجمهور؟
  6. كم تستغرق رحلة اتخاذ القرار؟
  7. هل لدي صفحة هبوط مناسبة؟
  8. هل لدي محتوى إعلاني قوي؟
  9. هل تم ضبط تتبع التحويلات؟
  10. ما أقصى تكلفة أستطيع تحملها للحصول على العميل؟

إذا كان هناك بحث واضح ونية شراء مرتفعة، يمكن البدء بـGoogle Search.

أما إذا كان المنتج بصريًا ويحتاج إلى جذب الانتباه، فقد تكون Meta أو TikTok نقطة بداية أفضل.

والأهم هو تخصيص فترة اختبار كافية، وعدم تغيير الحملات بصورة يومية دون جمع بيانات تسمح باتخاذ قرار.

هل الأفضل الجمع بين Google Ads وMeta Ads؟

في كثير من الحالات لا يكون القرار الصحيح هو اختيار منصة وإلغاء الأخرى، بل تحديد دور كل منصة داخل رحلة العميل.

قد يشاهد العميل فيديو للمنتج على Instagram، ثم يبحث عن اسم العلامة التجارية على Google، ويزور الموقع، ويغادر، ثم يشاهد إعلان إعادة استهداف قبل أن يكمل الشراء.

في هذه الحالة شاركت أكثر من قناة في تحقيق النتيجة.

يمكن بناء استراتيجية الدمج كالتالي:

المرحلة الأولى: جذب الانتباه

استخدام Meta أو TikTok أو Snapchat للوصول إلى جماهير جديدة وتقديم المنتج أو المشكلة أو العرض.

المرحلة الثانية: التقاط الطلب

استخدام Google Search وShopping للوصول إلى الأشخاص الذين يبحثون عن المنتج أو الخدمة.

المرحلة الثالثة: إعادة الاستهداف

استهداف زوار الموقع والمتفاعلين ومشاهدي الفيديو والسلات المتروكة عبر Google وMeta.

المرحلة الرابعة: زيادة التحويل

تحسين صفحات الهبوط والعروض وتجربة المستخدم والرسائل ومتابعة العملاء المحتملين.

المرحلة الخامسة: الاحتفاظ بالعميل

استخدام البريد الإلكتروني وWhatsApp والعروض المخصصة لتشجيع العميل على تكرار الشراء.

ما مؤشرات الأداء التي يجب متابعتها؟

تختلف مؤشرات الأداء حسب الهدف، لكن يمكن متابعة:

في حملات توليد العملاء المحتملين

  • عدد الـLeads.
  • Cost Per Lead.
  • نسبة الـLeads المؤهلة.
  • معدل الرد.
  • معدل حجز المواعيد.
  • معدل التحول إلى عميل.
  • تكلفة اكتساب العميل.
  • قيمة الصفقات.

في حملات المتاجر الإلكترونية

  • عدد عمليات الشراء.
  • Cost Per Purchase.
  • Conversion Rate.
  • Average Order Value.
  • Revenue.
  • ROAS.
  • Cart Abandonment Rate.
  • نسبة العملاء الجدد.
  • Repeat Purchase Rate.
  • هامش الربح بعد الإعلانات.

في حملات الوعي

  • Reach.
  • Impressions.
  • Frequency.
  • Video Views.
  • نسبة مشاهدة الفيديو.
  • Engagement.
  • زيادة البحث عن اسم العلامة.
  • الزيارات الجديدة للموقع.

يجب ربط مؤشرات المنصة بهدف تجاري حقيقي؛ فقد تحقق الحملة آلاف المشاهدات دون أن تضيف مبيعات أو فرصًا بيعية.

أخطاء يجب تجنبها عند اختيار المنصة الإعلانية

من أكثر الأخطاء شيوعًا:

  • اختيار المنصة لأنها الأكثر انتشارًا فقط.
  • تقليد المنافسين دون معرفة نتائجهم.
  • إطلاق الحملات قبل ضبط التتبع.
  • توزيع ميزانية صغيرة على عدة منصات.
  • الاعتماد على إعلان واحد.
  • استخدام صفحة رئيسية عامة بدل صفحة هبوط.
  • عدم استبعاد الكلمات غير المناسبة في Google.
  • الاعتماد على الاهتمامات فقط في Meta.
  • تجاهل جودة العرض والسعر.
  • عدم متابعة جودة الـLeads.
  • قياس النجاح بعدد النقرات فقط.
  • إيقاف الحملات بسرعة قبل جمع بيانات كافية.
  • زيادة الميزانية قبل التأكد من الربحية.
  • إهمال سرعة التواصل مع العملاء المحتملين.

إعلانات جوجل أم إعلانات السوشيال ميديا: ما القرار الأفضل؟

يمكن تلخيص القرار كالتالي:

  • اختر إعلانات Google إذا كان العميل يبحث بالفعل عن خدمتك أو منتجك وتريد الوصول إليه في لحظة الحاجة.
  • اختر إعلانات السوشيال ميديا إذا كنت تحتاج إلى جذب الانتباه، أو بناء الوعي، أو عرض المنتج بصريًا، أو الوصول إلى جمهور لم يبدأ البحث بعد.
  • استخدم المنصتين معًا إذا كنت تريد تغطية رحلة العميل بداية من التعرف على المنتج وحتى اتخاذ قرار الشراء وإعادة الاستهداف.

لكن لا تبدأ بتوزيع ميزانيتك بصورة عشوائية. حدد الهدف، وافهم حجم الطلب، وراجع المنافسة، واضبط أدوات التتبع، ثم اختبر المنصة الأقرب إلى جمهورك ومرحلة مشروعك.

كيف تساعدك شاهين ميديا في اختيار المنصة المناسبة؟

في شاهين ميديا لا نبدأ باختيار المنصة قبل فهم النشاط. نحلل المنتج والجمهور والمنافسين ورحلة الشراء والميزانية، ثم نحدد القنوات القادرة على تحقيق الهدف.

تشمل خدمة إدارة الحملات الإعلانية:

  • تحليل النشاط والسوق.
  • تحديد الجمهور المستهدف.
  • اختيار المنصة المناسبة.
  • بناء استراتيجية الحملات.
  • بحث الكلمات المفتاحية.
  • إعداد الحملات والإعلانات.
  • تطوير الأفكار والرسائل الإعلانية.
  • إعداد حملات إعادة الاستهداف.
  • ضبط أدوات التتبع والتحويلات.
  • متابعة الميزانية.
  • تحليل النتائج.
  • اختبار الإعلانات والجماهير.
  • تحسين تكلفة الحصول على العميل.
  • إعداد تقارير أداء واضحة.
  • تطوير الحملات وفق البيانات.

الهدف ليس إنفاق الميزانية كاملة، بل توجيهها إلى القنوات والحملات التي تمتلك أفضل فرصة لتحقيق نتيجة تجارية قابلة للقياس.

احجز استشارة لاختيار أفضل منصة إعلانية لنشاطك

إذا كنت مترددًا بين إعلانات جوجل أم إعلانات السوشيال ميديا، فلا تجعل الاختيار مبنيًا على التخمين أو على تجربة نشاط مختلف عن نشاطك.

قد تكون Google هي نقطة البداية المناسبة، وقد تحقق Meta أو TikTok نتائج أفضل، وقد تحتاج إلى استراتيجية تجمع بين أكثر من قناة حسب رحلة العميل.

تواصل مع شاهين ميديا واحجز استشارة لتحليل نشاطك وميزانيتك، واختيار المنصة الإعلانية الأقرب إلى جمهورك وأهدافك وفرص النمو المتاحة أمام مشروعك.

شارك